8 - عيون الأخبار ج 2 ص 235 باب 58 :
حدّثنا أبو محمّد جعفر بن نعيم الشاذاني رضى اللّه عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « من أحبّ عاصيا فهو عاص ، ومن أحبّ مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو ظالم ، إنّه ليس بين اللّه وبين أحد قرابة ولا ينال أحد ولاية اللّه إلّا بالطاعة ، ولقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبني عبد المطّلب :
ايتوني بأعمالكم لا بأحسابكم وأنسابكم قال اللّه تعالى :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ * فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 446 وفي « البحار » ج 93 ص 221 .
9 - أمالي المفيد ص 222 مجلس 26 :
روى عن أبي حفص ، عن عمر بن محمّد الصيرفي ، عن أبي عليّ محمّد بن همام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن أحمد بن سلامة ، عن محمّد بن الحسين العامري ، عن أبي معمّر ، عن أبي بكر بن عيّاش ، عن الفجيع العقيلي ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّه قال له عند وفاته : وواخ الإخوان في اللّه وأحبّ الصالح لصلاحه ودار الفاسق عن دينك وأبغضه بقلبك وزائله بأعمالك لئلّا تكون مثله » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 370 .
10 - نهج البلاغة ص 63 :
قال عليه السّلام لمّا أظفره اللّه تعالى بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه :
وددت أنّ أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك ، فقال عليه السّلام :
« أهوى أخيك معنا ؟ » قال : نعم ، قال : « فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الإيمان » .
ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 96 .