4 - وفي « المشكاة » ص 154 :
عن عليّ بن عبد العزيز قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألا أخبركم بأصل الإسلام وفرعه وذروة سنامه ؟ » قال : قلت بلى ، قال : « أصله الصلاة ، وفرعه الزكاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل اللّه ، ألا أخبرك بأبواب الخير ؟ الصوم جنة ، والصدقة تحط الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل يناجي ربّه ، ثمّ تلى :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ » .
5 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 333 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الجهاد عماد الدين ومنهاج السعداء » .
مقام المجاهد في سبيل اللّه في الجنّة :
1 - الأشعثيّات ص 76 :
أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ عليهم السّلام « قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حملة القران عرفاء أهل الجنّة ، والمجاهدون في سبيل اللّه ، قوّادها والرسل سادة أهل الجنّة » .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 343 .
ورواه في « نوادر الراوندي » ص 20 .
ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 15 .
2 - الكافي ج 5 ص 2 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : للجنّة باب يقال له : باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح ، وهم متقلّدون بسيوفهم ، والجمع في الموقف ، والملائكة ترحّب بهم ، ثمّ قال : فمن ترك الجهاد ألبسه اللّه عزّ وجلّ ذلّا وفقرا في معيشته ومحقا في