وصيام نهارها ، وجور ساعة في حكم أشدّ وأعظم عند اللّه من معاصي ستّين سنة » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أصبح ولا يهمّ بظلم أحد غفر له ما اجترم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أهون الخلق عند اللّه من ولي أمر المسلمين فلم يعدل » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 352 .
4 - إرشاد القلوب ص 71 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما نقض قوم عهدهم إلّا سلط عليهم عدوهم ، وما جار قوم إلّا كثر القتل بينهم ، وما منع قوم الزكاة إلّا حبس القطر عنهم ، ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلّا فشا فيهم الموت ، وما يخسر قوم المكيال والميزان إلّا اخذوا بالسنين » .
5 - الخصال ج 1 ص 3 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من الجور قول الراكب للراجل : الطريق » .
راجع عناوين « الظلم » في حرف الظاء و « البغي » في حرف الباء .
جور الحاكم :
1 - المحاسن ص 10 كتاب الاشكال والقرائن :
البرقي عن داود النهديّ ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحلبيّ ، رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى يعذّب الستّة بالستّة ، العرب بالعصبيّة ، والدهاقنة بالكبر ، والامراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجّار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهل » .
ورواه في « الدرة الباهرة » كما في « البحار » ج 69 ص 198 عن الصادق عليه السّلام .
2 - نهج البلاغة كلام 163 ص 526 :
« فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هدي وهدى ، فأقام سنّة معلومة ،