أقول : وربّما يستفاد كراهة الجماع في الموارد الأخر من بعض الأخبار ، نذكر منها موردين .
14 - على ظهر طريق عام .
ففي « مكارم الأخلاق » ص 425 ، روى عن الصادق عليه السّلام في حديث « أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة وعلى ظهر طريق عام ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » .
15 - قبل المداعبة .
ففي « قرب الإسناد » ص 74 :
السندي بن محمّد عن أبي البحتري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاثة من الجفاء أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، وأن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب أو يجيب فلا يأكل ومواقعة الرجل أهله قبل المداعبة » .
ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 300 :
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « أن اللّه تبارك وتعالى يحب المداعب في الجماع بلا رفث المتوحّد بالفكر المتخلّي بالعبر الساهر بالصلاة » .
وزاد في العروة الوثقى ج 2 ص 632 :
16 - بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس .
17 - بين الأذان والإقامة .
18 - في ليلة الأضحى .
19 - والجماع وهو مختضب أو هي مختضبة .
20 - وعلى الامتلاء .
21 - والجماع قائما .
22 - وتحت الشجرة المثمرة .
23 - وعلى سقوف البنيان .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 109
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٠٩