جليسه بما لا يعنيه أو ينهي الناس عما لا يستطيع تركه » .
ورواه في « الاختصاص » : ص 228 .
14 - أصول الكافي ج 2 ص 459 باب من يعيب الناس ح 1 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وإنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ، ما يعمى عنه من نفسه ، أو يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 4 ص 200 .
ورواه في « كتاب الزهد » : ص 8 عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة .
ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 324 عن محمّد بن الحسن ، قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه رفعه إلى عمر بن أبان ، عن أبي حمزة الثمالي .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 334 ، وفي « البحار » : ج 72 ص 275 .
ورواه في « المحاسن » ص 292 كتاب مصابيح الظلم باب 47 عن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن مفرق ، عن أبي حمزة . . . مثله .
ورواه في « الاختصاص » : ص 228 عن أبي حمزة الثمالي .
ورواه في « نزهة الناظر » : ص 100 .
وروى عنه عليه السّلام في كتب أهل السنّة أيضا ، منها : « حلية الأولياء » : ج 3 ص 187 ط السعادة بمصر :
حدّثنا أبو محمّد بن حيّان ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن الحسن ، حدّثنا علي بن محمّد بن الحسن ، حدّثنا عليّ بن محمّد بن أبي الخضيب ، حدّثنا إسماعيل بن أبان ،
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 73
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٧٣