فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم ؛ الأمور ثلاثة : أمر تبيّن لك رشده فاتّبعه ، وأمر تبيّن لك غيّه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 425 .
ونقله عنه في « مشكاة الأنوار » ص 17 .
لا حيلة لا بليس فيمن توكّل على اللّه :
1 - الخصال ج 1 ص 285 :
حدّثنا أحمد بن هارون الفامي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال :
حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « قال إبليس : خمسة [ أشياء ] ليس لي فيهنّ حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم باللّه عن نيّة صادقة واتّكل عليه في جميع أموره ، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لأخيه المؤمن بما يرضاه لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه ، ومن رضي بما قسم اللّه له ولم يهتمّ لرزقه » .
من توكّل على اللّه يكفيه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 65 باب التفويض إلى اللّه والتوكّل عليه ح 6 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا : من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ، ومن أعطي التوكّل أعطي الكفاية ، ثمّ قال : أتلوت كتاب اللّه عزّ وجلّ :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
وقال :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
وقال :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
؟ » .