ابن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يا محمّد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، أما واللّه إنّها ليست إلّا لأهل الإيمان قلت : فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة ؟ ! » فقال : « يا محمّد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثمّ لا يقبل اللّه توبته ؟ » قلت فإنّه فعل ذلك مرارا ، يذنب ثمّ يتوب ويستغفر [ اللّه ] ، فقال : « كلّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد اللّه عليه بالمغفرة وإنّ اللّه غفور رحيم ، يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ، فإيّاك أن تقنّط المؤمنين من رحمة اللّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 363 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 180 .
2 - كتاب الزهد ص 72 :
عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب عن محمّد بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
قال : « هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبدا » قلت : وأيّنا لم يتب ويعد ؟ فقال : « يا با محمّد إنّ اللّه يحبّ من عباده المفتن التوّاب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 364 .
3 - بحار الأنوار ج 6 ص 15 :
وروي عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه أنّه قيل : فإن عاد وتاب مرارا ؟
قال : « يغفر اللّه له » قيل : إلى متى ؟ قال : « حتّى يكون الشيطان هو المحسور » .
4 - إرشاد القلوب ص 46 :
وقال رجل : يا رسول اللّه إني أذنبت ، فقال : « استغفر اللّه » فقال : إنّي أتوب ثمّ أعود ، فقال : « كلما أذنبت استغفر اللّه » فقال : إذن تكثر ذنوبي ، فقال : « عفو اللّه أكثر ، فلا تزال تتوب حتّى يكون الشيطان هو المدحور » وقال : « إن اللّه تعالى أفرح بتوبة العبد منه لنفسه ، وقد قال :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ »
.