ورواه في « كتاب الزهد » ص 72 ، عليّ بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام : « ألا إنّ اللّه أفرح بتوبة عبده حين يتوب من رجل ضلّت راحلته في أرض قفر وعليها طعامه وشرابه ، فبينما هو كذلك لا يدري ما يصنع ، ولا أين يتوجّه حتّى وضع رأسه لينام فأتاه آت فقال له :
هل لك في راحلتك ؟ قال : نعم ، قال : هوذه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 6 ص 38 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 436 باب التوبة ح 13 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالّته إذا وجدها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 358 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 109 .
لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 347 .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّه أفرح بتوبة العبد من الضّمآن الوارد ، والمضلّ الواجد ، والعقيم الوالد » .
3 - كتب العامة :
جامع الأصول ج 3 ص 63 - 67 :
نقل الحديث عن صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود ، وعن صحيحي البخاري ومسلم عن أنس بن مالك ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّه أفرح بتوبة عبده المؤمن . . . » الحديث .
وعن صحيح مسلم عن البراء بن عازب وعن النعمان بن بشير ، وعن صحيح الترمذي عن أبي هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّه أشدّ فرحا بتوبة عبده المؤمن . . . » الحديث .