ولكن أتواضع للّه فإنّ من تواضع للّه رفعه اللّه ، ومن تكبّر خفضه اللّه ، ومن اقتصد في معيشته رزقه اللّه ، ومن بذر حرمه اللّه ، ومن أكثر ذكر الموت أحبّه اللّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 219 .
ورواه في « كتاب الزهد » ص 55 ، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 217 .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 116 ، لكنّه ذكر بدل قوله ، ومن بذر حرمه اللّه : « ومن أكثر ذكر اللّه ، رزقه اللّه » .
ورواه في « تحف العقول » ص 46 ، لكنّه قال بعد قوله ومن بذر حرمه اللّه :
« ومن أكثر ذكر اللّه آجره اللّه » .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 190 ، عن عبد الرحمن بن الحجاج بعينه وزاد في آخر الحديث : « ومن أكثر ذكر اللّه اظلّه اللّه في جنّته » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 32 ، إلى قوله : رفعه اللّه .
ورواه في « احياء العلوم » ج 3 ص 340 عن أبي سلمة المديني عن أبيه عن جدّه .
6 - إرشاد القلوب ص 115 :
وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يرقع ثوبه ، ويخصف نعله ، ويحلب شاته ، ويأكل مع العبيد ويجلس على الأرض ، ويركب الحمار ويردف ، ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجته من السوق إلى أهله ، ويصافح الغني والفقير ولا ينزع يده من يد أحد حتّى ينزعها ، ويسلم على من استقبله من كبير وصغير وغني وفقير ، ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى خشف التمرة ، وكان خفيف المؤنة كريم الطبيعة جميل المعاشرة طلق الوجه بشاشا من غير ضحك محزونا من غير عبوس متواضعا من غير مذلة جوادا من غير سرف رقيق القلب رحيما بكلّ مسلم ، ولم يتجشأ من شبع قط ولم يمد يده إلى طمع وكفاه مدحا ، قوله تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
وأوحى اللّه تعالى إلى