ونقله عنه في « البحار » : ج 69 ص 216 .
في نسخة النوادر بدل « خلّاه » : « خلافا » ، وهو غلط صحّحناه بنسخة البحار .
8 - الأشعثيّات ص 171 :
بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ بين يدي الساعة نيّفا وسبعين رجلا ، وما من رجل يدعو إلى بدعة فيتبعه رجل واحد إلّا وجده يوم القيامة لازما له ، لا يفارقه حتّى يسأل عنه ، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
فالمسألة من اللّه تعالى أخذ والأخذ من اللّه تعالى عذاب » .
9 - قرب الإسناد ص 50 :
الحسن بن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني زيد بن أسلم : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل عمّن أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ما هو ؟ فقال :
« من ابتدع بدعة في الإسلام ، أو مثّل بغير جسد ، أو من انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم ، أو يدفع عن صاحب الحدث أو ينصره أو يعينه » .
10 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 389 عن كتاب « لبّ اللباب » : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من أحدث في الإسلام ، أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » .
11 - نهج البلاغة خطبة 145 ص 441 :
« وما أحدثت بدعة إلّا ترك بها سنّة ، فاتّقوا البدع ، والزموا المهيع ، إنّ عوازم الأمور أفضلها ، وإنّ محدثاتها شرارها » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 438 .
12 - تحف العقول ص 151 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه قال في الخطبة المعروفة بالديباج : « وأفضل أمور الحقّ عزائمها ، وشرّها محدثاتها ، وكلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة ، وبالبدع هدم السنن » .