فيما بينكم وبينهم » . . . الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 462 :
15 - أصول الكافي ج 2 ص 220 باب التقيّة ح 19 :
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « التقيّة ترس اللّه بينه وبين خلقه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 462 وفي « البحار » ج 72 ص 435 .
16 - معاني الأخبار ص 369 :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عليّ بن أسباط عن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا
قال : « اصبروا على المصائب وصابروهم على التقيّة ، ورابطوا على من تقتدون به ، واتّقوا اللّه لعلّكم تفلحون » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 462 .
17 - معاني الأخبار ص 386 :
روى عن أحمد بن الحسن القطان ، عن الحسن بن عليّ السكريّ ، عن محمّد ابن زكريّا الجوهريّ ، عن جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن سفيان بن سعيد قال سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام يقول : « عليك بالتقيّة فإنها سنة إبراهيم الخليل عليه السّلام - إلى أن قال : - وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا أراد سفرا ورّى بغيره وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمرني ربّي بمداراة الناس ، كما أمرني بأداء الفرائض ، ولقد أدّبه اللّه عزّ وجلّ بالتقيّة ، فقال :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا . . .
الآية ، يا سفيان من استعمل التقيّة في دين اللّه فقد تسنم الذروة العليا من العز ، وإنّ عزّ المؤمن في حفظ لسانه ومن لم يملك لسانه ندم » . . . الحديث .