السابع عشر : « البشارة عند الموت » :
قال اللّه تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ .
يونس : 63 و 64
الثامن عشر : « الخلود في الجنّة » :
قال اللّه تعالى :
أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ .
آل عمران : 133
التاسع عشر : « تيسير الحساب » :
قال اللّه تعالى :
وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ .
الأنعام : 69
العشرون : « النجاة من الشدائد » :
قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً .
الطلاق : 2
الحادي والعشرون : « الرزق من حيث لا يحتسب » :
قال اللّه تعالى :
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ .
الطلاق : 3
قصّة في « من يتق اللّه يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب » :
1 - عدّة الداعي ص 307 :
محمّد بن يعقوب رحمه اللّه يرفعه إلى إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان ملك في بني إسرائيل وكان له قاض ، وللقاضي أخ ، وكان رجل صدق ، وكانت له امرأة قد ولدتها الأنبياء فأراد الملك ان يبعث رجلا في حاجته فقال للقاضي :
أبعثني رجلا ثقة فقال : ما أعلم أحدا أوثق من أخي فدعاه ليبعثه فكره ذلك الرجل وقال لأخيه : إنّي أكره أن أضيع امرأتي فعزم عليه فلم يجد بدا من الخروج فقال لأخيه : يا أخي إنّي لست اخلف شيئا أهمّ اليّ من امرأتي فأخلفني فيها وتولّ قضاء حاجتها قال : نعم ، فخرج الرجل وقد كانت امرأته كارهة لخروجه ، وكان القاضي يأتيها ويسألها عن حوائجها ويقوم بها فأعجبته فدعاها إلى نفسه فأبت عليه ،