الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس إلّا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء . . . » الحديث .
ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 97 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 75 باب الطاعة والتقوى ح 6 :
حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن بعض أصحابه ، عن أبان ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يا معشر الشيعة - شيعة آل محمّد - كونوا النمرقة الوسطى ، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي » ، فقال له رجل من الأنصار يقال له سعد : جعلت فداك ، ما الغالي ؟ قال : « قوم يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منّا ولسنامنهم » ، قال فما التالي ؟ قال : « المرتاد يريد الخير ، يبلّغه الخير يؤجر عليه » ، ثمّ أقبل علينا فقال : « واللّه ما معنا من اللّه براءة ، ولا بيننا وبين اللّه قرابة ، ولا لنا على اللّه حجّة ، ولا نقرّب إلى اللّه إلّا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعا للّه تنفعه ولا يتنا ، ومن كان منكم عاصيا للّه لم تنفعه ولا يتنا ، ويحكم لا تغتروا ، ويحكم لا تغترّوا » .
3 - روضة الكافي ص 182 ح 205 :
عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الصفا فقال :
يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب ، إنّي رسول اللّه إليكم ، وإنّي شفيق عليكم ، وإنّ لي عملي ولكلّ رجل منكم عمله ، لا تقولوا : إنّ محمّدا منّا وسندخل مدخله ، فلا واللّه ما أوليائي منكم ولا من غيركم يا بني عبد المطلّب إلّا المتّقون ، ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون تحملون الدنيا على ظهوركم ويأتون الناس يحملون الآخرة ، ألا إنّي قد أعذرت إليكم فيما بيني وبينكم وفيما بيني وبين اللّه عزّ وجلّ فيكم » .
ورواه في « صفات الشيعة » : ص 5 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال :
حدّثنا محمّد بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عليّ ، عن الحسن بن