« المتّقي من اتّقى الذنوب ، والمتنزّه من تنزّه عن العيوب » .
3 - « التقوى أن يتّقي المرء كلّما يؤثمه » .
وفي ص 269 :
4 - « اتّق اللّه بطاعته ، وأطع اللّه بتقواه » .
وفي « لبّ الّلباب » للراوندي كما في « المستدرك » ج 2 ص 299 :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « انّما سمّي المتّقون المتّقين لتركهم عمّا لا بأس به حذرا ممّا به البأس » .
قد وقع مدح التقوى والأمربها ، والحثّ والتحريض عليها ، وبيان أثرها والأجر عليها ، وما للمتقين من الشأن والدرجات في « ستّ وعشرين ومائتين » موضعا من القرآن الكريم .
وقد أمر سبحانه وتعالى في تضاعيف كتابه بالتقوى ، وحثّ الناس عليها في آيات كثيرة .
وبيّن : أنّ البرّ هو التقوى « 1 » وأمر بالتعاون عليها « 2 » وصرّح بأنّ أكرم الناس عند اللّه أتقاهم « 3 » وأنّ اللّه يسّر القرآن بلسان نبيّه ليبشرّ به المتّقين « 4 » وأنّ خير الزاد التقوى « 5 » وأنّ لباس التقوى ذلك خير « 6 » وأنّ العاقبة للمتّقين « 7 » وأنّ التقوى تنال اللّه « 8 » وأنّ اللّه أهل التقوى والمغفرة « 9 » .
وتعرّض لتعظيم مسجد اسّس على التقوى وكذلك تبجيل من أسّس بنيان نفسه على التقوى « 10 » وأنّ الآخرة خير لمن اتّقى « 11 » وأنّ مثوبة الآخرة خير لهم « 12 » ، وأنّ أهل القرى لو آمنوا واتّقوا لفتح اللّه عليهم بركات من السماء
هامش
( 1 ) البقرة : 189 .
( 2 ) المائدة : 2 .
( 3 ) الحجرات : 13 .
( 4 ) مريم : 97 .
( 5 ) البقرة : 197 .
( 6 ) الأعراف : 26 .
( 7 ) القصص : 83 .
( 8 ) الحج : 37 .
( 9 ) المدّثر : 56 .
( 10 ) التوبة : 108 و 109 .
( 11 ) الأعراف : 128 .
( 12 ) يوسف : 57 .