في قول اللّه عزّ وجلّ :
كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
قال : « هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة اللّه بخلا ، ثمّ يموت فيدعه لمن يعمل فيه بطاعة اللّه أو في معصية اللّه ، فإن عمل به في طاعة اللّه رآه في ميزان غيره فرآه حسرة وقد كان المال له ، وإن كان عمل به في معصية اللّه قوّاه بذلك المال حتّى عمل به في معصية اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 2 ص 34 بقوله : قال الصادق عليه السّلام . . . الخ .
2 - نهج البلاغة حكمة 121 ص 1145 :
وقال عليه السّلام : « عجبت للبخيل يستعجل الفقر الّذي منه هرب ، ويفوته الغنى الّذي إيّاه طلب ، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء » .
ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 192 .
3 - مشكاة الأنوار ص 231 :
قال الصادق عليه السّلام : « عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه » .
4 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 510 :
الشيخ أبو الفتوح في « تفسيره » : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ما طلعت شمس قطّ إلّا ليجيئها ملكان ، يقولان : اللّهمّ عجّل لمنفق خلفا ، ولممسك تلفا » .
5 - الخصال ج 1 ص 271 :
روى عن أبيه ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعريّ ، عن موسى بن عمر ، عن أبي عليّ بن راشد رفعه إلى الصادق عليه السّلام أنّه قال : « خمس هنّ كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذّة ، ولا لملوك وفاء ، ولا لكذّاب مروءة ، ولا يسود سفيه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 338 ، و « المستدرك » : ج 1 ص 510 .