أعرض من وجه أخيك ، فتحمّل له ، وهو قوله :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ .
ونقله عنه في « البحار » : ج 71 ص 222 ، وفي « الوسائل » : ج 11 ص 594 .
2 - بحار الأنوار ج 73 ص 275 عن « دعوات الراوندي » :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « احتمل الأذى عمّن هو أكبر منك وأصغر منك وخير منك وشرّ منك ، فإنّك إن كنت كذلك تلقى اللّه جلّ جلاله يباهي بك الملائكة » .
3 - تحف العقول ص 409 :
وقال عليه السّلام : « اشتدّت مؤونة الدنيا والدين : فأمّا مؤونة الدنيا فإنّك لا تمدّ يدك إلى شيء منها إلّا وجدت فاجرا قد سبقك إليه . وأمّا مؤونة الآخرة فإنّك لا تجد أعوانا يعينونك عليه » .
4 - تصنيف غرر الحكم ص 420 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« من اتبع الإحسان بالإحسان ، واحتمل جنايات الإخوان والجيران ، فقد أكمل البرّ » .
5 - « من الكرم احتمال جنايات الإخوان » .
6 - « من المروّة احتمال جنايات الإخوان » .
7 - « مروّة الرجل في احتمال ( احتماله ) عثرات إخوانه » .
8 - « نظام الفتوّة احتمال عثرات الإخوان ، وحسن تعهّد الجيران » .
9 - « لا يسود من لا يحتمل إخوانه » .
10 - « احمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصلة ، وعند صدوده على اللطف والمقاربة ، وعند تباعده على الدنوّ ، وعند جرمه على العذر حتّى كأنّك له عبد وكأنّه ذو نعمة عليك ، وإيّاك أن تضع ذلك في غير موضعه ، أو تفعله مع غير أهله » .
11 - « احمل نفسك عند شدّة أخيك على اللّين ، وعند قطيعته على الوصل ، وعند جموده على البذل ، وكن للّذي يبدو منه حمولا وله وصولا » .