أخيه كانت له حسنة » .
ورواه في « مصادقة الإخوان » : ص 52 .
2 - مصادقة الإخوان ص 52 :
قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : « من خرج في حاجة ومسح وجهه بماء الورد لم يرهق وجهه قتر ولا ذلّة ، ومن شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد بذلك التواضع أدخله اللّه الجنّة البتّة ، ومن تبسّم في وجه أخيه المؤمن كتب اللّه له حسنة ، ومن كتب اللّه له حسنة لم يعذّبه » .
3 - أيضا عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « تبسّم رجل في وجه أخيه حسنة ، وصرفه القذاة عنه حسنة ، وما عبد اللّه بشيء أحبّ إليه من إدخال السرور على المؤمن » .
ونقلهما عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 483 .
4 - دعوات الراوندي ص 108 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نزعك القذاة عن وجه أخيك عشر حسنات ، وتبسّمك في وجهه حسنة ، وأوّل من يدخل الجنّة أهل المعروف » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 140 .
5 - فقه الرضا عليه السّلام ص 398 :
واجتهد أن لا تلقى أخا من اخوانك إلّا تبسّمت في وجهه ، وضحكت معه في مرضات اللّه ، فإنّه نروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « من ضحك في وجه أخيه المؤمن تواضعا للّه جلّ وعزّ أدخله الجنة » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 78 .
6 - جامع الأخبار ص 86 :
وقال ( أيّ أمير المؤمنين عليه السّلام ) : « التبسّم في وجه المؤمن الغريب من كفّارة
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 114
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١١٤