ومن صام شهر رمضان في إنصات وسكوت ، وكفّ سمعه وبصره وفرجه وجوارحه من الكذب والحرام والغيبة تقرّبا إلى اللّه تعالى ، قرّبه اللّه تعالى حتّى يمسّ ركبتي إبراهيم الخليل عليه السّلام .
ومن احتفر بئرا للماء حتّى استنبط ماءها فبذلها للمسلمين ، كان له كأجر من توضّأ منها وصلّى ، وكان له بعدد كلّ شعرة من شعر إنسان أو بهيمة أو سبع أو طائر عتق ألف رقبة ، وورد يوم القيامة بشفاعته عدد النجوم حوض القدس ، قلنا : يا رسول اللّه ما حوض القدس ؟ قال : حوضي حوضي حوضي » ثلاث مرّات .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 562 .
294 المباهلة عند جحود الخصم للحقّ أصول الكافي ج 2 ص 513 - 515 باب المباهلة ح 1 :
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي مسروق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : إنّا نكلّم الناس فنحتجّ عليهم . . . إلى أن قال : فقال لي : « إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة » قلت : وكيف أصنع ؟ قال :
« أصلح نفسك ثلاثا » ، وأظنّه قال : « وصم واغتسل ، وابرز أنت وهو إلى الجبّان ، فشبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثمّ أنصفه وابدأ بنفسك وقل : اللّهمّ ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمان الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما » ، ثمّ ردّ الدعوة عليه فقل : وإن كان فلان جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما » ثمّ قال لي : « فإنّك لا تلبث أن ترى ذلك فيه ، فو اللّه ما وجدت خلقا يجيبني إليه » .
2 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن مخلّد