سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
البيت عنى أو الحرم ، فقال :
« من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط اللّه عزّ وجلّ ، ومن دخله من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذّى حتّى يخرج من الحرم » .
171 ائتمان غير المؤمن والفاسق والمضيّع
1 - الكافي ج 5 ص 298 و 299 :
عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن خلف بن حمّاد ، عن زكريا بن إبراهيم رفعه ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث له أنّه قال : « من ائتمن غير مؤمن فلا حجّة له على اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 13 ص 234 .
2 - الكافي ج 5 ص 299 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن معمّر بن خلّاد قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « كان أبو جعفر عليه السّلام يقول : لم يخنك الأمين ، ولكن ائتمنت الخائن » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 13 ص 234 ثمّ قال : ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد . . . مثله .
3 - الكافي ج 5 ص 299 :
أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن عبيس بن هشام ، عن أبي جميلة ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من عرف من عبد من عبيد اللّه كذبا إذا حدّث ، وخلفا إذا وعد ، وخيانة إذا ائتمن ، ثمّ ائتمنه على أمانة ، كان حقّا على اللّه أن يبتليه فيها ، ثمّ لا يخلف عليه ولا يأجره » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 13 ص 234 .