تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

برّ الخالة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 162 باب البرّ بالوالدين ح 18 :

الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إنّي قد ولدت بنتا وربّيتها حتّى إذا بلغت ، فألبستها وحلّيتها ، ثمّ جئت بها إلى قليب فدفعتها في جوفه ، وكان آخر ما سمعت منها وهي تقول : يا أبتاه ، فما كفّارة ذلك ؟ قال : ألك امّ حيّة ؟ قال : لا ، قال : فلك خالة حيّة ؟ قال : نعم ، قال : فأبررها فإنّها بمنزلة الامّ يكفّر عنك ما صنعت » . قال أبو خديجة : فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : متى كان هذا ؟ فقال : « كان في الجاهليّة ، وكانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 15 ص 215 .

برّ الأقرباء : 1 - بحار الأنوار ج 71 ص 277 :

من كتاب قضاء حقوق المؤمنون للصوري : بإسناده ، عن جعفر بن محمّد بن أبي فاطمة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا بن أبي فاطمة إنّ العبد يكون بارّا بقرابته ، ولم يبق من أجله إلّا ثلاث سنين فيصيّره اللّه ثلاثا وثلاثين سنة ، وإنّ العبد ليكون عاقّا بقرابته وقد بقي من أجله ثلاث وثلاثون سنة فيصيّره اللّه ثلاث سنين ثمّ تلا هذه الآية
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
قال : قلت : جعلت فداك فإن لم يكن له قرابة ؟ قال : « فنظر إليّ مغضبا وردّ عليّ شبيها بالزبر يا بن أبي فاطمة لا تكون القرابة إلّا في رحم ماسّة المؤمنون بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه فللمؤمن على المؤمن أن يبرّه فريضة من اللّه يا بن أبي فاطمة تبارّوا وتواصلوا فينسئ اللّه في آجالكم . ويزيد في أموالكم ، وتعطون العافية في جميع أموركم ، وإنّ صلاتكم وصومكم وتقرّبكم إلى اللّه أفضل من صلاة غيركم ثمّ تلا هذه الآية
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
.
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 413 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي