بجلودهم ، فأمّا الّذين على صورة القردة فالقتّات من الناس ، وأمّا الّذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأمّا المنكّسون على رؤوسهم فأكلة الربا ، والعمي :
الجائرون في الحكم ، والصمّ البكم : المعجبون بأعمالهم ، والّذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الّذين خالفت أعمالهم أقوالهم ، والمقطّعة أيديهم وأرجلهم الّذين يؤذون الجيران ، والمصلّبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ، والّذين هم أشدّنتنا من الجيف فالّذين يتمتّعون بالشهوات واللذّات ويمنعون حقّ اللّه في أموالهم ، والّذين يلبسون الجباب فأهل التجبّر والخيلاء » .
15 - أمالي الصدوق مجلس 82 ص 443 :
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد الجبار ، عن الحسين بن عليّ بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن عبد الخالق وأبي الصباح الكناني جميعا ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « من كفّ أذاه عن جاره أقاله اللّه عزّ وجلّ عثرته يوم القيامة ، ومن عفّ بطنه وفرجه كان في الجنّة ملكا محبورا ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى اللّه عزّ وجلّ له بيتا في الجنّة » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 488 .
ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 388 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 213 .
16 - مشكاة الأنوار ص 213 و 214 :
وقال : « من كفّ أذاه عن جاره أقاله اللّه عثرته يوم القيامة . ومن عفّ بطنه وفرجه كان في الجنّة ملكا محبورا ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بني له بيتا في الجنة » .
17 - عنه عليه السّلام قال :
« شكا رجل إلى رسول اللّه جاره ، فأعرض عنه ، ثمّ عاد فأعرض عنه ، ثمّ عاد فقول رسول اللّه لعليّ وسلمان ومقداد : اذهبوا ونادوا : لعنة اللّه والملائكة على من آذى جاره » .