فممّا ورد النهي عنه والتحذير عليه ، عنوان : إيذاء الوالدين ، وعنوان : إسخاط الوالدين ، وعنوان : إحزان الوالدين ، وعنوان : عصيان الوالدين ، وعنوان : حقوق الوالدين .
وهي متغايرة مفهوما ، لكنّها يتصادق بعضها مع بعض في المصاديق كثيرا .
والموضوع بالبحث هاهنا عنوان : إيذاء الوالدين ، وهو إمّا بحسب الجسم والبدن وإمّا بحسب النفس والروح ، وما ورد في ذمّ هذا العنوان والنهي عنه يشمل كلا القسمين .
قال اللّه تعالى :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً .
الإسراء : 23 و 24
1 - أصول الكافي ج 2 ص 348 باب العقوق ح 1 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن حديد بن حكيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أدنى العقوق افّ ، ولو علم اللّه عزّ وجلّ شيئا أهون منه لنهى عنه » .
2 - وفي ج 2 ص 349 باب العقوق ح 9 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن حديد بن حكيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أدنى العقوق افّ ، ولو علم اللّه أيسر منه لنهى عنه » .
3 - روضة الواعظين ج 2 ص 768 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رضا اللّه مع رضا الوالدين ، وسخط اللّه مع سخط الوالدين » .