عليّ ، و « م ح م د » بن الحسن القائم في وسطهم كأنّه كوكب درّيّ ، قلت : يا ربّ ومن هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الأئمّة وهذا القائم الّذي يحلّل حلالي ويحرّم حرامي وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين ، فيخرج اللّات والعزّى طريّين فيحرقهما ، فلفتنة الناس يومئذ بهما أشدّ من فتنة العجل والسامريّ » .
الحديث السادس : أيضا عنه عليه السّلام كما في « الاعتقادات للصدوق » ، باب الاعتقاد في الحديثين المختلفين ص 118 .
روى عن سليم بن قيس عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث طويل « . . . فقال : يا أخي ، لست أتخوّف عليك النسيان ولا الجهل ، وقد أخبرني اللّه تعالى أنّه قد استجاب لي فيك ولشركائك الّذين يكونون بعدك .
قلت : يا رسول اللّه ، ومن شركائي ؟
قال : الّذين قرن اللّه طاعتهم بطاعته وبطاعتي .
قلت : من هم يا رسول اللّه ؟
قال : الّذين قال اللّه تعالى فيهم :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .
قلت : يا نبيّ اللّه ، من هم ؟
قال : هم الأوصياء بعدي ، ولا يتفرّقون حتى يردوا عليّ الحوض ، هادين مهديّين ، لا يضرّهم كيد من كادهم ، ولا خذلان من خذلهم ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم ، بهم تنتصر امّتي وبهم يمطرون ، وبهم يدفع البلاء ، وبهم يستجاب لهم الدعاء .
قلت : يا رسول اللّه ، سمّهم لي .
قال : أنت يا عليّ ، ثمّ ابني هذا ، ووضع يده على رأس الحسن ، ثمّ ابني هذا ،