صلوات اللّه عليه ، ثمّ صار من بعده حسن ، ثمّ حسين ، ثمّ من بعده عليّ بن الحسين ، ثمّ من بعده محمّد بن عليّ ، وهكذا يكون الأمر ، إنّ الأرض لا تصلح إلّا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة » .
وفي « نفحات اللاهوت » ص 86 : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهليّة » .
الحديث الرابع والعشرون : روي عنه عليه السّلام أيضا ، رواه عنه في « مقتضب الأثر » من طريق أهل السنّة ، نقله في « الاثبات » : ج 1 ص 711 قال :
روى بإسناده من طريق العامّة عن داود الرقي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : أنّه أخرج إليه صحيفة وقال له : « اقرأ هذه ممّا أخرجه إلينا أهل البيت ، نرثه كابرا عن كابر ، من لدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ، فقرأتها فإذا فيها :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ
عليّ بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ وعلي بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والخلف منهم الحجّة للّه ، ثمّ ذكر أنّه كان مكتوبا قبل أن يخلق آدم بألفي عام .
الحديث الخامس والعشرون :
روي عنه عليه السّلام أيضا ، رواه في « فرائد السمطين » ج 2 ص 337 : روى بسنده عن عبد السّلام بن صالح الهروي ، قال : سمعت دعبل بن عليّ الخزاعي يقول :
أنشدت مولاي الرضا عليه السّلام قصيدتي الّتي أوّلها :
مدارس آيات خلت من تلاوة . . .
فلمّا انتهيت إلى قولي :
خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات
يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات