رجلا من إخواني فالتزمته فيعتب عليّ بعض الناس ويقولون : إنّه من فعل الأعاجم وأهل الشرك ، فقال : « ولم ذاك ؟ ! فقد التزم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعفرا وقبّل بين عينيه . . . » الخبر .
150 التقاط اللقيط
وهو ولد الإنسان المطروح في الطريق .
قال في « الجواهر » ج 38 ص 173 و 174 : قال الشيخ رحمه اللّه : أخذ اللقيط واجب على الكفاية ، وتبعه الفاضل والشهيد وغيرهما ، بل في « المسالك » وغيرها نسبته إلى الأكثر ، لأنّه تعاون على البرّ ، ولأنّه دفع لضرورة المضطرّ . . . إلى أن قال :
فالتحقيق : وجوبه في صورة التوقّف خاصّة ، وإلّا فقد يجب الحفظ من دون التقاط ، كما أنّه قد لا يخشى التلف عليه على وجه يجب عليه الحفظ ، فلا يجبان معا حينئذ ، ولكن لا بأس برجحانهما للإحسان .
ثمّ إنّه يجب على الملتقط الحضانة بالمعروف ، وهو القيام بتعهّده على وجه المصلحة بنفسه أو زوجته أو غيرهما على حسب ما يجب عليه لولده .
151 الألفة بالناس
1 - نهج البلاغة قصار الحكم رقم 47 ص 1111 :
« قلوب الرجال وحشية ، فمن تألّفها أقبلت عليه » .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 102 باب حسن الخلق ح 16 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حبيب الخثعمي ، عن