وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خلق آدم والنخلة والعنب والرمانة من طينة واحدة » .
وعن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « كلوا الرمّان ، فليست منه حبّة تقع في المعدة إلّا أنارت القلب ، وأخرست الشيطان » .
أكل السفرجل :
1 - مكارم الأخلاق ص 172 :
عن الصادق عليه السّلام قال : « من أكل السفرجل أجرى اللّه الحكمة على لسانه أربعين صباحا » .
وقال عليه السّلام : « رائحة السفرجل رائحة الأنبياء » .
وعن أنس بن مالك قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلوا السفرجل على الريق » .
وعن الرضا عليه السّلام قال : « أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سفرجلا ، فضرب بيده على سفرجلة فقطعها ، وكان يحبّه حبّا شديدا ، فأكل وأطعم من بحضرته من أصحابه ، ثمّ قال :
عليكم بالسفرجل ، فإنّه يجلو القلب ، ويذهب بطخاء الصدر » « 1 » .
وعنه عليه السّلام قال : « عليكم بالسفرجل ، فإنّه يزيد في العقل » .
وقال عليه السّلام : « من أكل السفرجل على الريق طاب ماؤه وحسن وجهه » .
ومن كتاب « الجامع » لأبي جعفر الأشعري ، عنه عليه السّلام قال : « ما بعث اللّه نبيّا قطّ إلّا وفي يده سفرجلة ، أو بيده سفرجلة » .
وقال عليه السّلام أيضا : « رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ، ورائحة الحور العين الآس ، ورائحة الملائكة الورد ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا أوجد منه ريح السفرجل » .
وعن الباقر عليه السّلام قال : « السفرجل يذهب بهمّ الحزين » .
وعن الصادق عليه السّلام : « أنّه نظر إلى غلام جميل فقال : ينبغي أن يكون أبو هذا
هامش
( 1 ) الطخاء - كسماء - : الكرب على القلب ، وأصله الظلمة والغيم ، أي : ثقل وغشي ، وأراد به :
ذهاب الحزن .