من الشيء هو ؟ قال : نعم ، قالوا : فما حدّه ؟ قال : حدّه إذا وضع الرجل يده قال :
بسم اللّه وإذا رفعها قال : الحمد للّه ويأكل كلّ إنسان من بين يديه ولا يتناول من قدّام الآخر ، قال : ودعا أبو جعفر عليه السّلام بماء يشربون ، فقالوا : يا أبا جعفر هذا الكوز من الشيء ؟ قال : نعم ، قالوا : فما حدّه ؟ قال : حدّه أن يشرب من شفته الوسطى ويذكر اسم اللّه عليه ولا يشرب من اذن الكوز فإنّه مشرب الشيطان ، ويقول :
الحمد للّه الّذي سقاني عذبا فراتا ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي » .
ورواه في ص 431 عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبي اسامة ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . مثله إلى قوله : « قال : ودعا أبو جعفر بماء » .
33 - تحف العقول ص 171 :
في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل بن زياد : « يا كميل ، إذا أكلت الطعام فسمّ باسم الّذي لا يضرّ مع اسمه داء ، وفيه شفاء من كلّ الأسواء ، يا كميل : وآكل الطعام ولا تبخل عليه فإنّك لن ترزق الناس شيئا ، واللّه يجزل لك الثواب بذلك ، أحسن عليه خلقك ، وابسط جليسك ، ولا تتّهم خادمك ، يا كميل ، إذا أكلت فطوّل أكلك ليستوفي من معك ، ويرزق منه غيرك ، يا كميل ، إذا استوفيت طعامك فاحمد اللّه على ما رزقك ، وارفع بذلك صوتك يحمده سواك فيعظم بذلك أجرك ، يا كميل ، لا توقرنّ معدتك طعاما ودع فيها للماء موضعا وللريح مجالا » .
ونقله في « الوسائل » : ج 16 ص 517 عنه مرسلا ، عن « بشارة المصطفى » مسندا بإسناده عن كميل .
كتب أهل السنّة :
34 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 8 ص 254 :
عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه قال : قرأت في التوراة : أنّ بركة الطعام الوضوء بعده ، فذكرت ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأخبرته بما قرأت في التوراة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« بركة الطعام الوضوء قبله ، والوضوء بعده » . أخرجه الترمذي ، وأبو داود .