تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

3 - بحار الأنوار ج 100 ص 17 ، وج 63 ص 314 :

كتاب الغايات : قيل لسلمان - رحمة اللّه عليه - : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان باللّه وخبز حلال .

4 - بحار الأنوار ج 63 ص 314 :

كتاب الغايات لجعفر بن أحمد القمّي ، عن بسطام بن سابور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما عند اللّه شيء هو أفضل من عفّة بطن وفرج » .

5 - نزهة الناظر ص 5 :

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربع إذا كنّ فيك لم تبال ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خلق ، وعفّة في طعمة » .

6 - إرشاد القلوب ص 203 :

فيما أوحى اللّه تعالى إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة المعراج : « يا أحمد ، إنّ العبادة عشرة أجزاء ، تسعة منها طلب الحلال ، فإن أطيب مطعمك ومشربك فأنت في حفظي وكنفي » . ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 197 .

7 - روضة الكافي ص 163 ح 173 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن الصيقل ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ وليّ عليّ عليه السّلام لا يأكل إلّا الحلال ، لأنّ صاحبه كان كذلك ، وإنّ وليّ عثمان لا يبالي أحلالا أكل أو حراما ؛ لأنّ صاحبه كذلك » ، قال : ثمّ عاد إلى ذكر عليّ عليه السّلام فقال : « أما والّذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراما ، قليلا ولا كثيرا ، حتّى فارقها ، ولا عرض له أمران كلاهما للّه طاعة إلّا أخذ بأشدّهما على بدنه ، ولا نزلت برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شديدة قطّ إلّا وجّهه فيها ثقة به ، ولا أطاق أحد من هذه الامّة عمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعده
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 337 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي