عورتي ، وأتجمّل به في الناس » ، وكان إذا نزعه ، نزعه من مياسره أولا ، وكان من فعله إذا لبس الثوب الجديد حمد اللّه ثمّ يدعو مسكينا فيعطيه القديم ثمّ يقول :
« ما من مسلم يكسو مسلما من شمل ثيابه لا يكسوه إلّا للّه عزّ وجلّ إلّا كان في ضمان اللّه وحرزه وخيره وأمانه ، حيّا وميّتا » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 212 .
كتب أهل السنّة :
15 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 318 :
جاءه سائل ، فقال له ابن عبّاس : أتشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ؟
قال : نعم ، قال : وتصوم ؟ قال : نعم ، قال : سألت وللسائل حقّ ، وإنّه لحقّ علينا أن نصلك ، فأعطاه ثوبا ، ثمّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ما من مسلم يكسو مسلما ثوبا إلّا كان في حفظ اللّه ما دام عليه منه خرقة » . أخرجه الترمذي .
إكساء العريان :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 205 باب من كسا مؤمنا ح 3 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن صفوان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عري ، أو أعانه بشيء ممّا يقوته من معيشته ، وكّل اللّه عزّ وجلّ به سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور » .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 204 باب من كسا مؤمنا ح 2 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عري ، أو إعانة بشيء ممّا يقوته من معيشته ، وكّل اللّه عزّ وجلّ به سبعة آلاف ملك من الملائكة ، يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور » .
ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 147 و 148 .