تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فقلت : على ما بعثتم ؟ فقالوا : على نبوّتك ، وولاية عليّ بن أبي طالب ، والأئمّة منكما ، ثمّ أوحى إليّ أن التفت عن يمين العرش ، فالتفت فإذا عليّ والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والمهديّ ، في ضحضاح من نور يصلّون ، فقال لي الربّ تعالى : هؤلاء الحجج لأوليائي وهذا المنتقم من أعدائي . قال الجارود : فقال لي سلمان : يا جارود هؤلاء المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور كذلك فانصرفت بقومي ، وقلت في وجهتي إلى قومي .
أتيتك يا بن آمنة الرسولا * لكي بك أهتدي النهج السبيلا فقلت وكان قولك قول حقّ * وصدق ما بدا لك أن تقولا وبصرت العمى من عبد قيس * وكلّ كان من عمه ضليلا وأنبأناك عن قسّ الأيادي * مقالا فيك ظلت به جديلا وأسماء عمت عنّا فآلت * إلى علم وكنت به جهولا
قال في « جامع الأثر » وأخرجه عنه في « البحار » ج 15 ص 241 - 247 و « إثبات الهداة » ج 3 ص 202 و « النجم الثاقب » ص 188 .

الحديث السادس والثلاثون : إرشاد القلوب ص 415 :

يرفعه الشيخ المفيد إلى أنس بن مالك قال كنت أنا وأبو ذر وسلمان وزيد بن أرقم عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فساق الحديث إلى أن قال - ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا عرج بي إلى السماء وعند سدرة المنتهى ودعني جبرائيل عليه السّلام فقلت له : في هذا المكان تفارقني ، فقال : إنّي لا أجوزه فتحرق أجنحتي ثمّ قال : زج بي في النور ما شاء اللّه وأوحى اللّه تبارك وتعالى إليّ يا محمّد إنّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيّا ثمّ اطلعت ثانية فاخترت منها عليّا وجعلته وصيك ووارثك
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 111 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي