8 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 71 :
الشيخ أبو الفتوح الرّازي في تفسيره ، عن عمرو بن سعد الثقفي ، قال : جاء رجل إلى حجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واستأذن فقال : ألج ؟ فقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجارية اسمها روضة : « هذا الرّجل لا يعرف الاستئذان ، اذهبي وعلّميه حتّى يدخل » ، فجاءت إليه وقالت : يا هذا ، إذا أردت الاستئذان فقل أوّلا السّلام عليكم أدخل ، فسمع وعلم فقال فادخل » .
9 - وعن أبي أيّوب الأنصاري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال سألته عن قوله تعالى :
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا ،
ما أراد اللّه تعالى بالاستيناس ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا جاء الرجل إلى باب الدّار يسبّح ويهلّل حتّى يعلم أهل الدار أنّه يريد الدخول فيها » .
96 الاستثناء
وهو في الاصطلاح قول : « إن شاء اللّه » عند الإخبار عمّا يفعله في المستقبل ، وهو متّخذ من الآية الشريفة الناهية عن الإخبار عمّا يفعله فيما يأتي بدونه ، حيث ذكر فيها بأداة الاستثناء .
قال اللّه تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ .
الكهف : 23 و 24 .
وقد ورد في ذلك أحاديث :
1 - الكافي ج 7 ص 447 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ،
قال :
فقال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا قال لآدم : ادخل الجنّة ، قال له : يا آدم ، لا تقرب هذه