2 - التهذيب ج 6 ص 184 :
أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن سعيد ، عن عبد الكريم من أهل همدان ، عن رجل يقال له : أبو تمامة ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام إنّي أريد أن ألزم مكّة والمدينة وعليّ دين فما تقول ؟ فقال : « ارجع إلى مؤدّى دينك وانظر أن تلقى اللّه عزّ وجلّ وليس عليك دين ، إنّ المؤمن لا يخون » .
ورواه في « علل الشرائع » : ص 528 بإسناده عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد ابن عيسى . . . فذكره بعينه سندا ومتنا ، لكنّه زاد بعد قوله : « وعليّ دين » : « للمرجئة » .
3 - التهذيب ج 6 ص 185 :
الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن سلمة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
الرجل منّا يكون عنده الشيء يتبلغ به وعليه دين ، أيطعمه عياله حتّى يأتي اللّه عزّ وجلّ بيسره فيقضي دينه ؟ أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدّة المكاسب ؟ أو يقبل الصدقة ؟ قال : « يقضي بما عنده دينه ولا يأكل أموال الناس إلّا وعنده ما يؤدّي إليهم حقوقهم ، إن اللّه تعالى يقول :
لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ ،
ولا يستقرض على ظهره إلّا وعنده وفاء ولو طاف على أبواب الناس فردّوه باللقمة واللقمتين والتمرة والتمرتين ، إلّا أن يكون له وليّ يقضي من بعده ، وليس منّا من ميت يموت إلّا جعل اللّه عزّ وجلّ له وليّا يقوم في عدّته ودينه فيقضي عدته ودينه » .
ورواه في « الكافي » ج 5 ص 95 عن عدّة من أصحابنا عن سهل وأحمد بن محمّد عن ابن محبوب بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 264 .
4 - علل الشرائع ص 528 باب 312 :
وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابنا