رقبة ؟ » قال : لا يحتمل ذلك مالي ، جعلت فداك ، قال : « فأطعم كلّ يوم رجلا مؤمنا » ، قال : موسرا كان أو معسرا ؟ قال : « إنّ الموسر قد يشتهي الطعام ، وكان أبي يقول : لأن أطعم عشرة من المؤمنين أحبّ إليّ من أن اعتق عشرة رقاب ، يعني ، من غيرهم ، ولأن أطعم رجلا مؤمنا أحبّ إليّ من أن أطعم أفقا من سائر الناس » ، قيل له : وكم الأفق ؟ قال : « عشرة آلاف » .
28 - المؤمن ص 65 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من مؤمن يطعم مؤمنا [ شبعا إلّا أطعمه ] اللّه عزّ وجلّ من ثمار الجنّة ، ولا سقاه شربة إلّا سقاه اللّه من الرحيق المختوم ، ولا كساه ثوبا إلّا كساه اللّه عزّ وجلّ من الثياب الخضر ، وكان في ضمان اللّه تعالى ما دام من ذلك الثوب سلك » .
29 - ثواب الأعمال ص 165 :
حدّثني محمّد بن الحسن رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه ، عن أبي محمّد عبد اللّه الغفّاريّ ، عن عليّ بن أبي عليّ اللهبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أطعم ثلاثة نفر من المؤمنين أطعمه اللّه من ثلاث جنان :
ملكوت السماء : الفردوس ، وجنّة عدن ، وطوبى وهي شجرة من جنّة عدن غرسها ربّي بيده » .
30 - إرشاد القلوب ص 147 :
قال الصادق عليه السّلام : « لإطعام مؤمن أحبّ إلى اللّه من عتق عشر رقاب وعشر حجج ، ومن كساه ثوبا كسوة شتاء أو صيف كان حقّا على اللّه أن يكسوه من ثياب الجنّة ، وأن يهوّن عليه سكرات الموت ، وأن يوسّع عليه في قبره ، وأن تتلقّاه الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى ، كما قال اللّه تعالى : تتلقّاهم الملائكة
أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .