كان ذلك أفضل من عتق نسمة » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 16 ص 544 .
ورواه في « المحاسن » : ص 394 كتاب المآكل باب 1 عن البرقيّ ، عن حمّاد ابن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر . . . بعينه .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 460 . ورواه في « المؤمن » : ص 63 . ورواه في « الاختصاص » : ص 27 . ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 147 . ورواه في « الأربعون حديثا » : ص 61 .
13 - أصول الكافي ج 2 ص 201 باب إطعام المؤمن ح 8 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن حسين بن نعيم الصحّاف ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أتحبّ إخوانك يا حسين ؟ » قلت ، نعم ، قال : « تنفع فقراءهم ؟ » قلت : نعم ، قال : « أما إنّه يحقّ عليك أن تحبّ من يحبّ اللّه ، أما واللّه لا تنفع منهم أحدا حتّى تحبّه ، أتدعوهم إلى منزلك ؟ » قلت : نعم ما آكل إلّا ومعي منهم الرجلان والثلاثة ، والأقل والأكثر ، فقال أبو عبد اللّه : « أما إنّ فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم » ، فقلت : جعلت فداك ، أطعمهم طعامي ، واوطّئهم رحلي ، ويكون فضلهم عليّ أعظم ؟ ! قال : « نعم إنّهم إذ دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك ، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك » .
ورواه في « المحاسن » : ص 390 كتاب المآكل باب 1 عن البرقيّ ، عن أبيه . . .
بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « البحار » : ح 72 ص 459 ، وعنهما في « الوسائل » : ج 16 ص 546 .
14 - أصول الكافي ج 2 ص 204 باب إطعام المؤمن ح 20 :
صالح بن عقبة ، عن نصر بن قابوس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لإطعام مؤمن أحبّ إليّ من عتق عشر رقاب وعشر حجج » ، قال : قلت : عشر رقاب وعشر حجج ؟ قال : فقال : « يا نصر ، إن لم تطعموه مات ، أو تدلّونه فيجيء إلى ناصب