« ما من شيء أفضل عند اللّه تبارك وتعالى من سرور يدخله على مؤمن ، أو يطرد عنه جوعا ، أو يكشف عنه كربا ، أو يقضي عنه دينا ، أو يكسوه ثوبا » .
11 - مشكاة الأنوار ص 191 :
عن الباقر عليه السّلام قال : « من حقّ المؤمن على أخيه أن يشبع جوعته ، ويواري عورته ، ويفرّج عنه كربته ، ويقضي دينه ، فإذا مات خلفه في أهله وولده » .
12 - أصول الكافي ج 2 ص 201 باب إطعام المؤمن ح 6 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن عبد اللّه ابن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أطعم مؤمنا حتّى يشبعه لم يدر أحد من خلق اللّه ما له من الأجر في الآخرة ، لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل إلّا اللّه ربّ العالمين » ، ثمّ قال : « من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان » ، ثمّ تلا قول اللّه عزّ وجلّ :
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 147 .
13 - دعائم الإسلام ج 2 ص 104 :
وعن جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليه أنّه قال : « ما من مؤمن يطعم مؤمنا شبعة من طعام إلّا أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ولا سقاه ريّه إلّا سقاه اللّه من الرحيق المختوم » .
14 - إحياء العلوم ج 2 ص 9 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أطعم أخاه حتّى يشبعه ، وسقاه حتّى يرويه ، بعّده اللّه من النار بسبع خنادق ، ما بين كلّ خندقين مسيرة خمسمائة عام » .
إشباع المسلم :
1 - المحاسن ص 391 كتاب المآكل باب 1 :
عن البرقي ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسن بن عليّ بن يوسف ، عن سيف بن