عنبسة العابد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه يحبّ العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم ، ويبغض العبد أن يستخفّ بالجرم اليسير .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 361 .
كتب أهل السنّة :
55 - إحياء العلوم ج 1 ص 281 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أكثر من الاستغفار جعل اللّه عزّ وجلّ له من كلّ همّ فرجا ، ومن كلّ ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب » .
56 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّي لأستغفر اللّه تعالى وأتوب إليه في اليوم سبعين مرّة » .
هذا مع أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر .
57 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّه ليغان على قلبي حتى إنّي لأستغفر اللّه تعالى في كلّ يوم مائة مرّة » .
58 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال حين يأوي إلى فراشه : استغفر اللّه العظيم الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه ، ثلاث مرّات ، غفر اللّه له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ، أو عدد رمل عالج ، أو عدد ورق الشجر ، أو عدد أيّام الدنيا » .
59 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث آخر : « من قال ذلك غفرت ذنوبه وإن كان فارّا من الزحف » .
60 - وقال حذيفة : كنت ذرب اللسان على أهلي ، فقلت : يا رسول اللّه ، لقد خشيت أن يدخلني لساني النار ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فأين أنت من الاستغفار ؟
فإنّي لأستغفر اللّه في اليوم مائة مرّة » .
61 - وقالت عائشة : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن كنت ألممت بذنب فاستغفري اللّه وتوبي إليه ، فإنّ التوبة من الذنب الندم والاستغفار » .
62 - وفي ج 1 ص 282 :
وروت عائشة أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « اللّهمّ اجعلني من الّذين إذا أحسنوا