تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن حفص ، عن يعقوب بن بشير ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام . . . بعينه . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 404 . ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 30 ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي جعفر . . . فذكر الحديث بعينه .

2 - تحف العقول ص 247 :

وقال ( أي الحسين ) عليه السّلام : « الاخوان أربعة : فأخ لك وله ، وأخ لك ، وأخ عليك ، وأخ لا لك ولا له » ، فسئل عن معنى ذلك ، فقال عليه السّلام : « الأخ الّذي هو لك وله فهو الأخ الّذي يطلب بإخائه بقاء الإخاء ولا يطلب بإخائه موت الإخاء ، فهذا لك وله ؛ لأنّه إذا تم الإخاء طابت حياتهما جميعا ، وإذا دخل الإخاء في حال التناقض بطل جميعا ، والأخ الذي هو لك فهو الأخ الّذي قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلى حال الرغبة ، فلم يطمع في الدنيا إذا رغب في الإخاء ، فهذا موفر عليك بكلّيته ، والأخ الّذي هو عليك فهو الأخ الّذي يتربّص بك الدوائر ، ويغشي السرائر ، ويكذب عليك بين العشائر ، وينظر في وجهك نظر الحاسد ، فعليه لعنة الواحد ، والأخ الّذي لا لك ولا له فهو الّذي قد ملأه اللّه حمقا فأبعده سحقا ، فتراه يؤثر نفسه عليك ويطلب شحا ما لديك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 112 .

3 - نور الأبصار ص 221 ط العثمانيّة بمصر ، والفصول المهمّة ص 256 ط الغريّ :

عن محمّد بن علي الجواد عليهما السّلام قال : « الناس أشكال ، وكلّ يعمل على شاكلته ، والناس إخوان ، فمن كانت اخوّته في غير ذات اللّه تعالى فإنّها تعود عداوة ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ »
.