تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
أقول : الظاهر وقوع الغلط في واحد من السندين في أحمد بن محمّد بن عيسى ، أو أحمد بن أبي عبد اللّه وهو أحمد بن محمّد بن خالد ، وأبوه محمّد بن خالد ، والراوي عنه غالبا هو ابنه دون أحمد بن محمّد بن عيسى ، فالظاهر وقوع الغلط في أحمد بن محمّد بن عيسى .

9 - الأشعثيّات ص 189 و 190 :

أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى ابن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أفضل الناس عند الناس وعند اللّه منزلة وأقربه من اللّه وسيلة المؤمن يكفّر إحسانه » .

10 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 397 :

الكوفي في كتاب الاخلاق عن الصادق عليه السّلام أنّه قال لسفيان الثوري : « احفظ عنّي ثلاثا : إذا صنعت معروفا فعجّلته فإنّ تهنئته تعجيله ، فإذا فعلته فاستره فإنّه إن ظهر من غيرك كان أعظم لعذرك ، فإذا نويته فاقصد به وجه اللّه دون رياء الناس فانّك إذا قصدت به وجه اللّه لكان أحسن لذكره في الناس » .

11 - أمالي الطوسي ج 2 ص 94 جزء 17 :

روى عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن هوزة ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن عبد العزيز بن محمّد قال : دخل سفيان الثوري على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام وأنا عنده ، فقال له جعفر عليه السّلام : « يا سفيان إنّك رجل مطلوب وأنا رجل تسرع إليّ الألسن فاسأل عمّا بدا لك » فقال : ما أتيتك يا بن رسول اللّه إلّا لافتد منك خيرا ، قال : « يا سفيان إنّي رأيت المعروف لا يتم إلّا بثلاثة : تعجيله وستره وتصغيره ، فإنّك إذا عجلته هنأته ، وإذا سترته أتممته ، وإذا صغّرته عظم
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 509 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي