تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨

- 65 - أخذ الدين بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من القرآن وأوصيائه المعصومين من عترته

يدلّ حديث الثقلين على أنّ عترة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قرين القرآن ، وعديله في الحجّيّة على الامّة ، وأنّ القرآن وعترة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله هما الثقلان في الإسلام ، وأنّهما الحجّة الباقية بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ويستمر بقاؤهما ، وعدم انقطاع واحد منهما في برهة من الزمان إلى يوم القيامة ، فيدلّ على ما روي كثيرا من طرق الخاصّة من أنّ الأرض لا تخلو من حجّة ، وأنّه لو بقي اثنان لكان أحدهما الحجّة . ثمّ إنّ حديث الثقلين متواتر بين الفريقين ، روته العامّة والخاصّة ، وقد صدر منه صلّى اللّه عليه وآله في مواضع مختلفة ، قد نصّ على أربعة منها بعض رواة الحديث : يوم عرفة على ناقته القصوى ، وفي مسجد الخيف ، وفي خطبة الغدير في حجّة الوداع ، وفي خطبته على المنبر يوم قبض .

مدارك حديث الثقلين من كتب أهل السنّة :

ونحن نورد الحديث ثمّ نتبعه بذكر جملة ممّن رواه من أصحاب رسول
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 458 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي