تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
قوم من شيعته ، فقال له : « بلّغ شيعتنا السّلام واوصهم بتقوى اللّه العظيم ، وبأن يعود غنيّهم على فقيرهم ، ويعود صحيحهم عليلهم ، ويحضر حيّهم جنازة ميّتهم ، ويتلاقوا في بيوتهم ، فإنّ لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، رحم اللّه امرءا أحيى أمرنا وعمل بأحسنه ، قل لهم : إنّا لا نغني عنكم من اللّه شيئا إلّا بعمل صالح ، ولن تنالوا ولايتنا إلّا بالورع ، وأنّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة لمن وصف عملا ثمّ خالف إلى غيره » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 59 .

8 - فضائل ابن شاذان ص 153 :

روى بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أسري بي إلى السماء - وذكر صلّى اللّه عليه وآله ما رآه مكتوبا على أبواب الجنّة . . . إلى أن قال : - وعلى الباب الثاني مكتوب : لا اله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه ، لكلّ شيء حيلة وحيلة السرور في الآخرة أربع : مسح رؤوس اليتامى ، والتعطّف على الأرامل ، والسعي في حوائج المؤمنين ، والتفقد للفقراء والمساكين . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 549 .

9 - مشكاة الأنوار ص 239 :

عن محمّد بن عجلان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل رجل فسلّم ، فسأله : « كيف من خلّفت من إخوانك ؟ » قال : فأحسن الثناء ، وزكّى وأطرى ، فقال : « كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم ؟ » قال : قليلة ، قال : « فكيف مواصلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ » فقال : إنّك لتذكر أخلاقا قلّ ما هي فيمن عندنا ، قال : « كيف يزعم هؤلاء أنّهم لنا شيعة ؟ » .

10 - غرر الحكم ( على ما في تصنيفه ص 415 ) :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :