تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

18 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 333 :

قال الإمام عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من رعى حقّ قرابات أبويه أعطي في الجنّة ألف درجة ، بعد ما بين كلّ درجتين حضر الفرس الجواد المحضير مائة سنة ، إحدى الدرجات من فضّة ، والأخرى من ذهب ، والأخرى من لؤلؤ ، والأخرى من زمرّد ، والأخرى من زبرجد ، والأخرى من مسك ، والأخرى من عنبر ، والأخرى من كافور ، فتلك الدرجات من هذه الأصناف . ومن رعى حقّ قربى محمّد وعليّ عليهما السّلام أوتي من فضائل الدرجات وزيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمّد وعليّ عليهما السّلام على أبوي نفسه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 401 .

19 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 334 :

وقال الحسن بن علي عليهما السّلام : « عليك بالإحسان إلى قرابات أبوي دينك : محمّد وعليّ وإن أضعت قرابات أبوي نسبك ، وإيّاك وإضاعة قرابات أبوي دينك بتلافى قرابات أبوي نسبك ، فإنّ شكر هؤلاء إلى أبوي دينك : محمّد وعلي عليهما السّلام أثمر لك من شكر هؤلاء إلى أبوي نسبك ، إن قرابات أبوي دينك إذا شكروك عندهما - بأقلّ قليل نظرهما لك - يحطّ عنك ذنوبك ولو كانت ملء ما بين الثرى إلى العرش ، وإنّ قرابات أبوي نسبك إن شكروك عندهما وقد ضيّعت قرابات أبوي دينك لم يغنيا عنك فتيلا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 401 .

20 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 335 :

قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « حقّ قرابات أبوي ديننا محمّد وعليّ صلوات اللّه عليهما وأوليائهما أحقّ من قرابات نسبنا ، إنّ أبوي ديننا يرضيان عنّا أبوي نسبنا ، وأبوي نسبنا لا يقدران أن يرضيا عنّا أبوي ديننا محمّد وعليّ صلوات اللّه عليهما » .