105 - « صدق الإيمان وصنائع الإحسان أفضل الذخائر » .
106 - « صنائع الإحسان من فضائل الإنسان » .
107 - « ضادّوا الإساءة بالإحسان » .
108 - « عليك بالإحسان ، فإنّه أفضل زراعة ، وأربح بضاعة » .
109 - « في كلّ معروف إحسان » .
110 - « قدر كلّ امرء ما يحسنه » .
111 - « قدر المرء على قدر فضله » .
112 - « كلّ معروف إحسان » .
113 - « للكرام فضيلة المبادرة إلى فعل المعروف ، وإسداء الصنائع » .
114 - « ليس ثواب عند اللّه سبحانه أعظم من ثواب السلطان العادل والرجل المحسن » .
115 - « لو رأيتم الإحسان شخصا لرأيتموه شكلا جميلا يفوق العالمين » .
116 - « من وفّق أحسن » .
117 - « من أنعم قضى حقّ السيادة » .
118 - « من قضى ما اسلف من الإحسان فهو كامل الحرّيّة » .
119 - « من انتجعك مؤمّلا فقد أسلفك حسن الظنّ بك ، فلا تخيّب ظنّه » .
120 - « من قبل معروفك فقد أوجب عليك حقّه » .
121 - « من لم يؤكّد قديمه بحديثه شان سلفه ، وخان خلفه » .
122 - « من شرف الهمّة بذل الإحسان » .
123 - « من علامات الإقبال اصطناع الرجال » .
وفي ص 384 و 385 :
124 - « ملاك المروّة : صدق اللسان ، وبذل الإحسان » .
125 - « نعم المرء المعروف [ العروف ] » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 368
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٦٨