تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

19 - علل الشرائع ص 77 باب 67 :

حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ومحمّد بن سنان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ إسماعيل الّذي قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
لم يكن إسماعيل ابن إبراهيم ، بل كان نبيا من الأنبياء ، بعثه اللّه عزّ وجلّ إلى قومه ، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك فقال : إنّ اللّه جلّ جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين عليه السّلام » . 20 - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ إسماعيل كان رسولا نبيّا ، سلّط اللّه عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من عند ربّ العالمين ، فقال له : ربّك يقرؤك السّلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك ، وقد أمرني بطاعتك ، فمرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين عليه السّلام أسوة » .

21 - أمالي الطوسي ج 1 ص 286 جزء 10 :

وبالإسناد ( أي الإسناد المتقدّم في كتابه ) قال الصادق عليه السّلام : « من صفت له دنياه فاتّهمه في دينه » .