قال : وسمعته يقول : « الديك أحسن صوتا من الطاووس ، وهو أعظم بركة ، ينبّهك في مواقيت الصلاة ، وإنّما يدعو الطاووس بالويل للخطيئة الّتي ابتلي بها » .
4 - عنه ، عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الديك الأبيض صديقي ، وصديق كلّ مؤمن » .
5 - عنه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي شعيب المحاملي ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : قال : « في الديك خمس خصال من خصال الأنبياء : السخاء ، والشجاعة ، والقناعة ، والمعرفة بأوقات الصلوات ، وكثرة الطروقة « 1 » والغيرة » .
6 - عنه وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : صياح الديك صلاته ، وضربه بجناحه ركوعه وسجوده » .
إتّخاذ الحمام في البيوت : 1 - الكافي ج 6 ص 547 باب الحمام ح 8 - 17 :
الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن رجل ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي سلمة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الحمام طير من طيور الأنبياء عليهم السّلام الّتي كانوا يمسكون في بيوتهم ، وليس من بيت فيه حمام إلّا لم تصب أهل ذلك البيت آفة من الجنّ ، إنّ سفهاء الجنّ يعبثون في البيت ، فيعبثون بالحمام ويدعون الناس » ، قال : فرأيت في بيوت أبي عبد اللّه عليه السّلام حماما لابنه إسماعيل .
2 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر قال : قال أبو الحسن عليه السّلام - ونظر إلى حمام في بيته - : « ما من انتفاض « 2 » ينتفض بها إلّا نفّر اللّه بها من دخل البيت من عزمة « 3 »
هامش
( 1 ) أي كثرة النكاح .
( 2 ) أي حركة الحمام .
( 3 ) والعزمة - بالضم - : أسرة الرجل وقبيلته وجماعته ، وبالتحريك : المصحّحون للمودّة .