تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

3 - أصول الكافي ج 4 ص 498 الباب الذي قبل باب النهي عن إحراق القراطيس ح 2 :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسين بن عليّ ، عن يوسف بن عبد السّلام ، عن سيف بن هارون مولى آل جعدة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم من أجود كتابك ، ولا تمدّ الباء حتّى ترفع السين » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 495 .

4 - علل الشرائع ص 520 باب 269 :

حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عمرو بن عليّ بن عبد اللّه البصريّ ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن جبلة ، عن عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائيّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام - في حديث - : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام سئل لم سمّي تبّع تبّعا ؟ قال : « لأنّه كان غلاما كاتبا ، وكان يكتب لملك كان قبله ، وكان إذا كتب كتب بسم اللّه الذي خلق صيحا وريحا ، فقال له الملك : اكتب وابدأ باسم ملك الرعد ، فقال : لا لا أبدأ إلّا باسم إلهي ، ثمّ أعطف على حاجتك ، فشكر اللّه له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك ، فتابعه الناس فسمّي تبّعا » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 495 .

5 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 80 :

القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه كان يأمر كاتبه أن يكتب باسمك اللّهمّ ، فلمّا نزلت
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها
أمر أن يكتب بسم اللّه ، فلمّا نزلت
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
أمر أن يكتب بسم اللّه الرحمن ، فلمّا نزلت
مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أمر بكتابه تاما .