ونقلهما عنه في المستدرك ج 1 ص 147 .
77 - أصول الكافي ج 4 ص 201 و 202 باب لا يؤاخذ المسلم بما عمل ح 1 و 2 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن جميل ابن صالح ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ ناسا أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ما أسلموا فقالوا : يا رسول اللّه أيؤخذ الرجل منّا بما كان عمل في الجاهليّة بعد إسلامه ؟ فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من حسن إسلامه وصحّ يقين إيمانه لم يؤاخذه اللّه تبارك وتعالى بما عمل في الجاهليّة ، ومن سخف إسلامه ولم يصحّ يقين إيمانه أخذه اللّه تبارك وتعالى بالأوّل والآخر » .
78 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ ، عن المنقريّ ، عن فضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يحسن في الإسلام أيؤاخذ بما عمل في الجاهليّة ؟ فقال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهليّة ، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر » .
79 - روضة الكافي ج 1 ص 154 - 155 ح 80 :
روى بسنده حديثا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهما السّلام وفيه : قال : « كما أنّ الإيمان لا يضرّ معه العمل كذلك الكفر لا ينفع معه العمل » .
ورواه في المؤمن ص 36 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « كما لا ينفع مع الشرك شيء ، فلا يضر مع الإيمان شيء » .
80 - أصول الكافي ج 4 ص 202 باب أنّ الكفر مع التوبة لا يبطل العمل ح 1 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب وغيره ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه ثمّ أصابته فتنة فكفر ثمّ تاب بعد كفره كتب له وحوسب بكلّ شيء كان عمله في