59 - الزموا الصدق ؛ فإنّه منجاة .
60 - وارغبوا فيما عند اللّه عزّ وجلّ .
61 - واطلبوا طاعته .
62 - واصبروا عليها .
63 - فما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنّة وهو مهتوك الستر .
64 - لا تعنونا « 1 » في طلب الشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدمتم .
65 - لا تفضحوا أنفسكم عند عدوّكم يوم القيامة ، ولا تكذّبوا أنفسكم عندهم في منزلتكم عند اللّه عزّ وجلّ بالحقير من الدّنيا .
66 - تمسّكوا بما أمركم اللّه به ؛ فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحبّ إلّا أن يحضره رسول اللّه « 2 » صلّى اللّه عليه واله ، وما عند اللّه خير وأبقى وتأتيه البشارة من اللّه عزّ وجلّ فتقرّ عينه ، ويحبّ لقاء اللّه .
67 - ولا تحقّروا ضعفاء إخوانكم ؛ فإنّه من احتقر مؤمنا لم يجمع اللّه عزّ وجلّ بينهما في الجنّة إلّا أن يتوب .
68 - لا يكلّف المؤمن « 3 » أخاه الطلب إليه إذا علم حاجته .
69 - توازروا وتعاطفوا وتباذلوا ( وتبادلوا خ ل ) ولا تكونوا بمنزلة المنافق الّذي يصف ما لا يفعل .
70 - تزوّجوا ؛ فإنّ التزويج سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فإنّه كثيرا ما كان يقول :
« من كان يحبّ أن يتّبع سنّتي فليتزوّج ؛ فإنّ من سنّتي التزويج » .
71 - « واطلبوا الولد فإنّي أكاثر بكم الأمم غدا ، وتوقّوا على أولادكم لبن
هامش
( 1 ) . عنى بحاجة : أي اهتم بها من يعنيني أمره ، أي يهمّني ؛ اي لا تجعلونا في همّ طلب الشفاعة لكم . وفي البحار « في الطلب والشفاعة لكم » أو لا تكلفّونا بالشفاعة .
( 2 ) . يعني الموت أو الملك الموكّل به .
( 3 ) . أي يبادر إلى حاجته حين علم ، ولا يكلّفه الطلب إليه .