الفصل الأوّل ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وعن عليّ عليه السّلام
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح اللّه له في قبره بابا إلى الجنان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرّحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السّنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة .
روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين : إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ، وصلة الرّحم ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المواتاة « 1 » للنساء ، وبذل المعروف ،
هامش
( 1 ) . المواتاة : حسن الموافقة والمطاوعة . وأصله الهمز ، فخفّف وكثر حتّى صار يقال الواو الخالصة . وليس بالوجه ( النهاية :
1 / 25 ) . ولعلّ المراد طاعتهنّ أو مشاورتهنّ أو محادثتهنّ .