وعن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلّا أوجب اللّه تبارك وتعالى له سبع خصال :
أوّلها : يذوب الحرام من جسده . والثّانية : يقرب من رحمة اللّه عزّ وجلّ . والثّالثة :
يكون قد كفّر خطيئة أبيه آدم . والرّابعة : يهوّن اللّه تبارك وتعالى عليه سكرات الموت ، والخامسة : أمان من الجوع والعطش يوم القيامة . والسّادسة : يطعمه اللّه عزّ وجلّ من طيّبات الجنّة . والسّابعة : يعطيه اللّه عزّ وجلّ براءة من النار .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي لعنت سبعة لعنهم اللّه وكلّ نبيّ مجاب قبلي ، فقيل :
ومن هم يا رسول اللّه ؟ قال : الزّائد في كتاب اللّه ، والمكذّب بقدر اللّه ، والمخالف لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه ، والمتسلّط بالجبر ليعزّ من أذلّ اللّه ويذلّ من أعزّ اللّه ، والمستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلّا له ، والمستحلّ لما حرّم اللّه والمحرّم ما أحلّ اللّه عزّ وجلّ .
عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا غضب اللّه على امّة ولم ينزل بها العذاب ، غلت أسعارها ، وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجارتها ، ولم تزك أثمارها ، وحبس عنها أمطارها ، ولم تجر أنهارها ، وسلّط عليها أشرارها .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهنّ عظيمة : عند الوفاة ، وفي القبر ، وعند النشور ، وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند الميزان ، وعند الصراط .
وقال صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام : أخاصمك بالنبوّة ولا نبيّ بعدي ، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجّك فيهم أحد من قريش ، إنّك لأنت أوّلهم إيمانا ، وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقسمهم بالسويّة ، وأعدلهم في الرعيّة ، وأبصرهم بالقضيّة « 1 » ، وأعظمهم عند اللّه مزيّة « 2 » .
هامش
( 1 ) . أي بالقضاء بين الناس .
( 2 ) . المزيّة : الفضيلة ، ولا يبنى منه فعل ( الصحاح : 6 / 249 ) : والفضيلة أعمّ من الكرم والشجاعة والسخاء والشرف ونحو ذلك ممّا يمتاز به الإنسان .