من توكّل عليه كفاه ، ومن سأله أعطاه ، ومن أقرضه قضاه ، ومن شكره جزاه .
للمؤمن عقل وفيّ ، وحلم مرضيّ ، ورغبة في الحسنات ، وفرار من السّيئات .
من كنوز الجنّة البرّ ، وإخفاء العمل ، والصّبر على الرّزايا ، وكتمان المصائب .
المنجّم كالكاهن ، والكاهن كالسّاحر ، والسّاحر كالكافر ، والكافر في النار .
( قال عليه السّلام في ذكر الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ) : منهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه ، فذلك المستكمل لخصال الخير ، ومنهم المنكر بلسانه ، وقلبه والتّارك بيده ، فذلك المتمسّك بخصلتين من خصال الخير ومضيّع خصلة ، ومنهم المنكر بقلبه والتّارك بلسانه ويده ، فذلك مضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث ، ومتمسّك بواحدة ، ومنهم تارك لإنكار المنكر بقلبه ولسانه ويده ، فذلك ميّت [ بين ] الأحياء .
المؤمن ، الدّنيا مضماره ، والعمل همّته ، والموت تحفته ، والجنّة سبقته « 1 » .
المؤمن بين نعمة وخطيئة ، لا يصلحهما إلّا الشّكر والاستغفار .
المؤمن حييّ ، غنيّ ، موقن ، تقيّ .
المؤمن قريب أمره ، بعيد همّه ، كثير صمته ، خالص عمله .
المؤمن من كان حبّه للّه ، وبغضه للّه ، وأخذه للّه ، وتركه للّه .
المؤمنون أنفسهم عفيفة ، وحاجاتهم خفيفة ، وخيراتهم مأمولة ، وشرورهم مأمونة .
هامش
( 1 ) . السّبقة : الخطر يوضع بين أهل السّباق وهو ما يتراهنون عليه ( أقرب الموارد : سبق ) .